الشيخ المحمودي

649

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمان الصابوني ، أنبأنا أبو سعيد محمّد بن الحسين بن موسى بن محبوبة ، قالا : أنبأنا محمّد بن إسحاق بن خزيمة ، أنبأنا عليّ بن حجر ، أنبأنا يوسف بن زياد ، عن يوسف ابن أبي المتيد [ ظ ] ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : كونوا بقبول العمل أشدّ اهتماما منكم بالعمل ، فإنّه لن يقلّ عمل مع التّقوى وكيف يقلّ عمل يتقبّل « 1 » . 626 - وقال عليه السّلام في محكم كلامه في بيان اختيار المكلّفين في أعمالهم العادية مثل القيام والقعود والركوع والسجود وأصل النوم واليقظة والإياب والذهاب وجميع ما أمروا به أو نهوا عنه فإنّهم في جميع ذلك وما شابهها يأتون بها بحسن اختيارهم أو يتركونها بسوء اختيار بلا قسر قاسر ، أو جبر قاهر - كما رواه عنه عليه السّلام جماعة من أكابر علماء المسلمين ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1306 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 284 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد اللّه إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده ، أنبأنا محمّد بن الحسين ، أنبأنا أبو الفرج القاضي « 2 » ، أنبأنا الحسن بن أحمد بن محمّد الكليبي [ كذا ] ،

--> ( 1 ) - ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 101 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : ص 157 . ( 2 ) - هو المعافى بن زكريا المولود سنة : ( 303 ) المتوفّى عام : ( 390 ) روى الحديث في آخر المجلس : ( 70 ) من كتاب الجليس الصالح : ج 3 ، ص 362 ، ط بيروت . وفيه : الحسين . . . الكلبي . . . وقال في هامشه : انظر العقد الفريد : ج 2 ، ص 378 والبصائر : ج 5 ، رقم ( 654 ) .